تُدين وتستنكر المدرسة الديمقراطية ( الأمانة العامة لبرلمان الأطفال ) قصف التحالف بقيادة السعودية لمنازل المواطنين الأبرياء و استهداف الأطفال بمنطقة المساعفة في الجوف ما أدى إلى استشهاد 10 مدنيين بينهم امرأتان وطفل ورضيع لم يتجاوز عمره أسبوعاً واحداً وإصابة 6آخرين بينهم 4أطفال وامرأتان.



لِتُضاف هذه الجريمة إلى سلسلة جرائم استهدفت و بشكل مباشر المدنيين دون إعطاء أي اعتبار للأعراف الإنسانية والاتفاقيات والمواثيق الدولية.



و تأتي هذه المجزرة بعد فترة ليست ببعيدة من شطب اسم السعودية من قبل الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من “قائمة العار” كدولة تنتهك حقوق الأطفال في مناطق النزاعات المسلحة.



وتطالب المدرسة الديمقراطية (الأمانة العامة لبرلمان الأطفال) مع منظمات المجتمع المدني بالتحرك الجاد من قبل الأمم المتحدة و مجلس الأمن الدولي للتحقيق في الجرائم التي ارتكبها التحالف بقيادة السعودية في شتى بقاع الأراضي اليمنية ومحاكمتهم كمجرمي حرب.



 



صادر عن المدرسة الديمقراطية


16/7/2020

للاتصال بنا

صنعاء - حي الإذاعة القديمة - أمام البوابة الغربية للإذاعة