أوصى المشاركون في حلقة النقاش الختامية لمشروع حماية الأطفال من التمييز والعنف الذي نفذته المدرسة الديمقراطية على أهمية التنسيق بين المؤسسات المختلفة لنشر الوعي بحقوق الأطفال والعمل على توعية الأطفال بسبل الحماية .
و أكد المشاركون على أهمية توسيع دائرة المستهدفين لتشمل عدد أكبر من المعلمين والعاملين في مجال حقوق الطفل ، وضرورة التنسيق مع الفئات المستهدفة ابتدأ من مرحلة التخطيط وتحديد الأهداف و المستهدفين ، و التنسيق مع منظمات المجتمع المدني والجهات الحكومية بما يسهم في إنجاح الأنشطة
و أشار المشاركون الى ضرورة عمل الدراسات القبلية للفئات المستهدفة قبل تنفيذ الأنشطة الذي سيسهم في تحسين الأداء وتنفيذ الأنشطة بما يحقق الأهداف.

وفي افتتاح حلقة النقاش أوضح رئيس المدرسة الديمقراطية جمال الشامي أن المشروع الذي نفذ بالشراكة مع هيئة التنسيق للمنظمات اليمنية العاملة في مجال حقوق الطفل و بالتعاون مع الاتحاد الأوربي ومنظمة رعاية الأطفال استهدف فئات الأطفال في المدارس و المؤسسات والعاملين ، وأطفال الفئات الأشد فقرا من خلال تنفيذ ثلاثة وثلاثين يوما توعويا في أحد عشر تجمعاً للفئات الأشد فقرا ) المحاوي( في أمانة العاصمة ومحافظة تعز جرى خلالها تناول قضايا حقوق الأطفال و البيئة والصحة ، إضافة الى تدريب جمعيات الفئات الأشد فقراً (المهمشين) بهدف بناء قدراتهم في مجال التواصل وكتابة المشاريع.
وأشار الى أن المشروع تضمن سلسلة من الأنشطة التي هدفت الى نشر الوعي في محافظات عدن وحضرموت وتعز والحديدة وحجة و أمانة العاصمة وهي المدن المستهدفة من البرنامج الذي تضمن تدريب للعاملين في المؤسسات والمعلمين في مراحل التعليم الأساسي على سبل حماية الأطفال ، وأن العنف ضد الأطفال من القضايا المسكوت عنها التي تمر بدون رصد أو ابلاغ .
موضحا أن هذه الحلقة تهدف الى تقييم المشروع والخروج بتوصيات تسهم في تطويره واستمراره مستقبلا مستفيدين من نقاط القوة المتمثلة في خلق علاقات حيد مع مختلف الشركاء في الجانب الحومي غير الحكومي .
من جانبها أشارت مديرة أنشطة المجتمع المدني في الاتحاد الأوربي ماري هارفرز أن هذا البرنامج يعد من أوائل البرامج الي ينفذها الاتحاد في بلادنا في مجال حماية الأطفال والتوعية بحقوقهم ، وأن برنامج حماية الأطفال من التمييز والعنف مثل نموذجا للشراكة الحقيقة بين منظمات المجتمع المدني و الجهات الحكومية في مجال نشر الوعي بين أهم شريحة وهم الأطفال .. مؤكدة على دعم الاتحاد الأوربي لكافة البرامج والانشطة الرامية الى مناصرة حقوق الطفل و احقاقها ..
وأوضحت مديرة برنامج حماية الأطفال من التمييز و العنف الهام الكبسي أن الأطفال مثلوا المستهدف الرئيسي من أنشطة البرنامج الذي استمر اربعة عشر شهرا.
شارك في حلقة النقاش الختامية ممثلو التربية والتعليم و منظمات المجتمع المدني و المجالس المحلية و جمعيات الفئات الأشد فقراً .

للاتصال بنا

صنعاء - حي الإذاعة القديمة - أمام البوابة الغربية للإذاعة