قامت لجنة رصد اوضاع الاطفال المكونة من أعضاء برلمان الأطفال في أمانة العاصمة بالنزول الميداني لرصد أوضاع الاطفال في عدد من المؤسسات و الشوارع ، وبعد اعداد التقرير قامت المدرسة الديمقراطية ( الامانة العامة لبرلمان الاطفال ) بارساله الى الجهات المعنية ، كما سيتم مناقشته في جلسة برلمان الأطفال التي ستعقد في مارس القادم تحت شعار " خلو السجون ومراكز الإحتجاز من الأطفال "

تقرير النزول الميداني
للجنة رصد أوضاع الأطفال في أمانه العاصمة
خلال فتره (27 /1 /2007 – 6/2/2007 )
بناء على توصيات برلمان الأطفال لفترة الانعقاد الثالثه ( تنفيذ تقرير توصيات جنيف لـ 2005م لأوضاع الأطفال في اليمن ) تم الاتفاق على تشكيل لجنه للنزول الميداني في المحافظات لرصد أوضاع الطفولة في اليمن ، ذلك تمهيدا لإعداد تقرير عن أوضاع الأطفال يعرض في الجلسة الرابعة لبرلمان الأطفال التي من المتوقع إجراءها في مارس القادم و ستتناول عمالة الأطفال وأوضاع الأطفال في المؤسسات الحكومية ، و كانت المبادرة من أعضاء البرلمان في الامانه.
في البداية عقد اجتماع لأعضاء البرلمان في مقر المدرسة الديمقراطية ، وضعت فيه خطة للنزول الميداني تهدف الى الاطلاع على أوضاع الأطفال العاملين ، و أطفال الشوارع والأطفال المتواجدون في المؤسسات المختلفة مثل دور الرعاية والتوجيه والأيتام والأحداث .... وغيرها .
- تم إعداد استمارة لرصد أوضاع الأطفال ، و إعداد بطائق خاصة بـ ( لجنه رصد أوضاع الأطفال ) تميزهم أثناء النزول الميداني ، وشمل النزول الميداني شوارع الامانه ( باب السبح ، التحرير ، شعوب ، جمال ،باب اليمن ، الزمر ، هائل ، القاع ، شميلة ) ، و المؤسسات ( دار الأيتام ، و السجون الاحتياطية ، و دار التوجيه للأحداث ،و مركز الطفولة الآمنة ،و السجن المركزي ،و المستشفيات : الجمهوري ، الثورة ، السبعين ، الكويت) .
أولا النزول الى شوارع أمانه العاصمة :
( جمال ، باب السبح ، الزمر ، باب اليمن ، شعوب ، هائل ، القاع ، شميلة )
السبت 27 يناير 2007 م توجه أعضاء لجنه رصد أوضاع الأطفال الى عدد من الشوارع فى أمانه العاصمة حيث تم البدء برصد عماله الأطفال بشارع جمال ،و لاحظت اللجنة وجود الكثير من الأطفال تتراوح أعمارهم بين 8 الي 15 ، يعملون في البوفيات "مباشر " او بائعين على الارصفه " أصحاب بسطات "و بحمل البضائع على عربات صغيره و غيرة .
و قد اختلفت و تنوعت مجالات عملهم فمنها ماهو خطير ، وقد يعرضهم للأذى الجسدي ومخاطر الشوارع ،و يجعلهم ينسون أنهم أطفال.
وبعدها تم مواصلة الرصد في ميدان التحرير و باب السبح و قد وجدنا صعوبات كثيرة في باب السبح نتيجة الازدحام ، وفي باب اليمن و الزمر وجدنا الأطفال العاملين و الفتيات الاتي يعملن بإعمال لا تناسب أعمارهم وفيها خطورة على حياتهم مثل قلي و بيع " السنبوسة " ، كما ان تواجد الأطفال في هذه الأسواق يعرضهم للانتهاكات اللفظية والجسدية وفي بعض الحالات الجنسية ، بعد ذلك تواصل النزول ليشمل شارعي هائل و القاع .
ولاحظت اللجنة أن ساعات العمل تراوحت مابين 4ساعات إلي يوم كامل ، خلالها يتعرض الأطفال لكثير من الإخطار منها الاستغلال الجنسي و الخطف و المشي في طريق خاطئ يوثر على سلوكهم و معظم هولاء الأطفال لا يتمكنون من الالتحاق بالمدارس بسبب عملهم طول اليوم .
ولاحظت اللجنة أن الفقر يمثل السبب الرئيس لعماله الأطفال و التسرب من المدارس .
ويواجه الأطفال العاملين الكثير من الصعوبات منها ان موظفي البلدية يقومون بتدمير ما يبيعون أو مصادرته، ويقومون بحبسهم و تعذيبهم دون مراعاة لسنهم أو وضعهم ، كما قد يتعرضون للاستغلال الجنسي أثناء فتره عملهم .
زياره السجن المركزي :
يوم الثلاثاء الموافق 30 يناير 2007 توجه أعضاء اللجنة ، إلى السجن المركزي لرصد أوضاع الإحداث في السجن ، حيث التقى أعضاء اللجنة بالأخ/ مطهر على ناجى الشعيبي مدير السجن المركزي و ناقش معهم أوضاع السجن و قام الأعضاء بزيارة للسجن و رافقهم العقيد / عبد السلام المصلي و مجموعة من ضباط السجن ، و تفقدت اللجنة سجن النساء و تعرفوا على أحوالهن و أحوال الأطفال ،و لاحظ أعضاء اللجنة وجود تطور في حضانة الأطفال التى كانت مزوده بالألعاب و التلفاز و النظافة كانت جيده ، و كان رد السجينات ان الأوضاع جيدة في السجن و لكن تفتقر لبعض المواد الغذائية .
بعدها توجه أعضاء اللجنه الى سجن الأحداث في السجن المركزي ، ولاحظ ان الأوضاع الصحية و البئيه ردئيه و غير مناسبة ، حيث ان أعدادهم 31 حدث في غرفة واحده (4م x 8م ) و التهوية غير كافيه و الرطوبة عاليه . .
و كانت تهم الأحداث "سرقه و قتل و لواط" و أبدى الأعضاء استغرابهم من وجود مجموعة من الأطفال في السجن تهمهم أنهم شهود في قضيه ، و منهم من انتهت فترة عقوبتهم و لم يفرج عنهم وتمثلت شكوى عدد من الأحداث في ان هناك عنف جسدي يمارس عليهم من قبل عدد من الضباط .
في السجن يوجد مستوصف لعلاج جميع الحالات لكن يعاني الأطفال نقص كبير في الادويه حيث يصرف لهم من قبل وزاره الصحة مائه ألف ريال فقط مقابل 2500 سجين و يشكو جميع الإحداث من المعاملة السيئه التى يقوم يها العسكر من الاعتداء الجسدي و هذا ما نفاه مدير السجن .
الوضع التعليمي : يوجد مدرسه تعليم أساسي و ثانوي و يسمح لمن يريد متابعه الدارسة الجامعة وقد بلغ عدد الذين التحقوا بالجامعة 42 شخص .
بالنسبة للطعام يحرم الأحداث من وجبه الإفطار ،وو جبتي الغداء و العشاء تأتي بكميات قليله لاتكفى لسد جوعهم .
يوجد أحداث ممن هم دون سن 18 عاما في السجن و لم يحاكموا على أنهم إحداث ،و هذا راجع للقضاء و النيابة .
زياره دار التوجيه الاجتماعي للأحداث :
تلى ذلك توجه أعضاء اللجنة في زيارة مفاجئه الى دار التوجيه للأحداث و كان في استقبال اللجنه أ/ مجاهد الزنداني ، و كان انطباع اللجنة عن مستوى الخدمات في الدار جيد من حيث مستوى النظافة و الأكل ، و لم يجد أعضاء اللجنة تذمرا من العاملين في الدار ، لكن كانت هناك شكوى من الأحداث ،و من بعض العاملين في الأقسام الاحتياطية حيث يتعرضون للضرب و محاوله التحرش من قبل الضباط . .
زياره مركز الطفولة الامنه :
و في أطار النزول الي مركز الطفولة الامنه الذى يضم خليط من أطفال الشوارع و الأطفال العاملين ،
كانت أوضاع المركز جيده في جوانب النظافة، و وجود الأخصائيين الاجتماعيين ، و تم مقابلة العديد من الاطفال، و قد وجدنا في المركز حاله طفل تم استغلاله جنسيا من قبل مدرس في شهر رمضان السابق ، و قد تم طرد المدرس من المركز و لكن محاولة استغلال الطفل لم تتوقف ، فقد تربص المدرس للطفل في مدرسته و تمكن من الاعتداء عليه ،حينها تم حبس المدرس و القضية مازالت رهن التحقيق .
زيارة دار الأيتام :
يوم الأربعاء الموافق31 /1/2007 توجه الأعضاء الى دار الأيتام و لم يجد أعضاء اللجنة الكثير من الطلاب المقيمين بسبب إجازة الامتحانات ، و كان هناك مجموعة من الأطفال حيث بدا أعضاء اللجنة بالتحدث معهم ، وكانت الأوضاع الصحية سيئة ، و كل شى غير جيد حتي أن المدرسين في دار الأيتام شاركوا في الشكوى من الأوضاع و تقصير وزاره التربية و التعليم .
زياره المستشفيات:
و في زيارة اللجنة إلى مستشفي السبعين وجهت اللجنة برفض رئيس قسم الأطفال في المستشفى استقبالهم ، كما كان أسلوب التعامل مع أعضاء اللجنة غير جيد ، حيث رفض السماح للجنة بزيارة القسم و الاطلاع على أحوال الأطفال ، كما ان مديرة المستشفى و نائبتها لم تكونا متواجدتين في المستشفى .
و في مستشفى الجمهوري تمكن الأطفال من زيارة قسم الأطفال ولم يكن هناك حالات من العنف ضد الأطفال ، وقد أكد الأطباء على المطالبة بعقد ورش عمل توعيه للأطباء العاملين فى المراكز سبل التبليغ عن حالات العنف ضد الأطفال .
وقد وجد فى المستشفى العديد من الأطفال الذين يعانون سوء التغذية و ذلك بسبب الجهل و عدم معرفة الأهل.
و في مستشفى الكويت تم الترحيب بالجنة من قبل نائب مدير المستشفى و تمكن من ز يارة قسم الأطفال والطوارئ ،و قد رافق اللجنه رئيس قسم الأطفال بالمستشفى الذى أكد عدم وجود حالات عنف إنما وجو د أطفال يعنون من سوء التغذية .
مستشفي الثورة
كان في استقبلنا د/ عبد الكريم الخولاني نائب مدير المستشفي أعضاء اللجنة ، ثم تمكنت اللجنه من زيارة قسم الأطفال و الطوارئ في المستشفي ،و قد رافق اللجنة د/ عبد الوهاب الحيفي رئيس قسم الأطفال في المستشفى، الذي أكد عدم وجود حالات عنف ، مشيرا الي انه في حال وجود مثل هذه الحالات يتم الإبلاغ عنها، و عند زيارة قسم الطوارئ لاحظ أعضاء اللجنة أن معظم الحالات ناتجة عن حوادث سير و سقوط ، و إطلاق رصاص .
زياره السجون الاحتياطية :
يم الخميس الموافق 31/1/2007 توجه أعضاء لجنه رصد أوضاع الأطفال ،لزيارة السجون الاحتياطية في الأمانة بدءا بسجن "قسم علايه " وأثناء الزيارة رافق العقيد / حرمل الالقط الأعضاء للاطلاع على أوضاع السجن ، كان هناك العديد من الأحداث تنوعت التهم ( سرقه ، تحرش جنسي ، لواط ، شجار ) و لوحظ وجود عدد من الأحداث لم تبت النيابة في قضياهم كما لم تتم محاكمتهم ، و قد شكا الأحداث في القسم من رداءه الطعام وقلته .
و في قسم شرطة شميلة ا اطلعت اللجنة على طريقه التحقيق مع الأحداث ، و كانت اللجنة أثناء نزولها الى السجن المركزي ودار التوجيه قد تلقت الكثير من الشكاوى من هذا القسم ، وعند سؤال المسئولين نفوا استخدام عنف داخل المركز . . .
في سجن "هبره شعوب" كان عدد الأحداث أكثر من 15 حدث وتنوعت تهمهم بين " سرقة ، تحرش جنسي و تفجير قنبلة": كما كانت الأوضاع سيئة في السجن و من حيث المعاملة و تعرضهم للاعتداءات الجسدية و اللفظية ، وكان مكان النوم لا توجد فيه تهويه و الطعام غير كاف .
و توجهت اللجنه بعد ذلك الى سجن" احتياطي الثوره" و وجد فيه أحداث قد تعرضوا للعنف من قبل المسؤلين في القسم و التهديد من قبلهم و قد كانت التهم ( سرقة ، تحرش جنسي ، شجار ) و كانت الأوضاع ليست مختلفة عن غيره من السجون الاحتياطية ، من عدم الالتزام بالزى الرسمي من قبل الموظفين و عدم القدرة على التمييز بين المتهمين و المسؤلين في القسم .
سجن احتياطي هائل ( قسم المعلمي ) كان هناك أحداث تتفاوت أعمارهم بين و 16 ¬ - 18 عام و هناك حاله واحده لحدث عمره 14 سنه .
و تعددت التهم ( سرقة ، تحرش جنسي ، شجار، ورمى رصاص ) و كان العنف هو السمة السائدة في كل الأقسام ، اضافه الى سوء التغذية و التهديد من المسؤلين.
و قد شكا بعض الإحداث من تعرضهم للضرب بالعصى و الأسلاك أثناء التحقيق .
اللقاءات :(وزاره الداخلية )
الثلاثاء الموافق 6/2/2007 توجهت لجنه رصد أوضاع الأطفال الى وزار ه الداخلية حيث التقت باللواء / عبدا لرحمن البروى و كيل وزاره الداخلية لقطاع الخدمات و الشرطة و المقدم / هدى السيد نائبه مدير عام الأحداث و المرأة لشرطه الإحداث ،و خالد الشامي عضو شبكه الأطفال الذى في خلا ف مع القانون ، و أم كلثوم الشامي منسقه برلمان الأطفال .
وقد دار الناقش حول أوضاع الإحداث في السجون و الأقسام الاحتياطية و كيفيه تطوير آليات عمل أقسام الشرطة ،و أهميه وجود شرطه أحداث في مراكز الشرطة الاحتياطية و تدريب العاملين في السجون و الأقسام ، وأكد وكيل وزارة الداخلية أثناء لقائه بأعضاء اللجنة على الأخذ بتوصيات اللجنة ، والعمل على تحسين أوضاع الأحداث ..
المجلس الأعلى للأمومة و الطفولة :
توجهت اللجنة لزيارة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة ، والتقوا بالدكتورة : / نفيسه الجائفي الأمين العام للمجلس الاعلي للأمومة و الطفولة ، و ا/ فتحيه محمد عبد الله مساعدة الأمين العام للمجلس ، و الأخت / عبير مطلق منسقه شبكه مناهضه العنف ضد الأطفال في المجلس ، و قد ناقش الأعضاء معهم ما لحظوا أثناء نزولهم الميداني ، و دور المجلس الاعلي في متابعه قضايا الأطفال و سبل متابعتها .

وفي الاخير تقدر اللجنه تعاون الجهات المعنية في تسهيل النزول الميداني و السماح لأعضائها بزيارة مختلف الأقسام الاحتياطية و السجون ، كما تطالب من الجهات التي رفضت التعاون معها في تسهيل مهامها مستقبلا .
التوصيات :
خرجت لجنة رصد أوضاع الأطفال بعد نزولها الميداني بعدد من التوصيات و الملاحظات وهي كالتالي :
• علي وزاره الشؤون الاجتماعية و العمل مساعدة الأطفال العاملين في الشوارع من خلال توفير الضمان الاجتماعي المناسب.
• على وزاره التربية و التعليم ايجاد آلية ملزمة لأولياء أمور الأطفال لإلحاقهم بالتعليم الأساسي .
• حماية الأطفال العاملين من الانتهاكات في الشوارع و خاصه من حملات ( المجلس المحلية و مكاتب الأشغال ).
• إنشاء دور رعاية متخصصة للإحداث و تشكيل كادر متخصص لتأهيلهم .
• فصل الأحداث أصحاب القضايا الجسيمه عن الأحداث ذوى القضايا غير جسيمه و بحسب الفئة العمرية .
• تفعيل دور شرطه الأحداث فى أقسام الشرطة و النيابة و المحكمة و الإسراع ببت قضايا الأحداث فى المحكمة .
• يجب على الحكومة الاهتمام بالرعاية اللاحقة للأحداث ووضع خطط و استراتجيات معينه لتنفيذها.
• على وسائل الأعلام الرسمية الاهتمام بعرض قضايا الأطفال للرأي العام .
• يجب الاهتمام بوضع برامج حماية للأطفال في المؤسسات المتعاملة معهم ، و معاقبه من ينتهك حقوقهم.
• إيجاد وحدة تبليغ فى جميع المستشفيات عن حالات العنف الى الجهات ذات العلاقة.
• الاهتمام بالتغذية و توفير أماكن جيده للأحداث .
• تدريب الأطباء و العاملين وضباط البحث في المراكز الصحية و المستشفيات على التبليغ عن حالات العنف الى الجهات ذات العلاقة.
• محاكمة أي شخص يقوم بانتهاك حقوق في أي مؤسسة تتعامل معهم ، وخاصة في مراكز الشرطة و دور الرعاية الاجتماعية و السجون الاحتياطية .
• ضرورة عدم مساءلة الأحداث أو التحقيق معهم الا بوجود محام .
• ضرورة خضوع الحدث للفحص الطبي المتخصص .
نرجو من الأمانة العامة عرض هذا التقرير لجلسه البرلمان الأطفال القادمة، لمناقشه مع المختصين و لجان مجلس النواب في البرلمان ونسخه إلى الجهات المختصة.
أعضاء لجنه رصد أوضاع الأطفال بالامانه
: ( أمير الدين المريسي ، صفاء الوتارى ، وليد خالد ، نوريه قزيم ، جهاد دحان ، رنا صلاح ، عبد المعين المسارى ، عمر فتح الرحمن ، عدنان الشرعبي ، بكيل راجح ، احمد زيد ، سلمى عمر).

و الله الموفق


صورة مع التحية :
رئاسة الجمهورية
المجلس الاعلي للأمومة و الطفولة .
وزاره الداخلية .
وزاره الشؤون الاجتماعية و العمل .
مجلس النواب ( اللجنة المختصة ).
مجلس شورى (اللجنة المختصة )
وزارة حقوق الانسان
وزارة العدل
النائب العام
رئيسة محكمة الأحداث
منظمه اليونيسيف
المنظمة السويدية لرعاية الأطفال .

للاتصال بنا

صنعاء - حي الإذاعة القديمة - أمام البوابة الغربية للإذاعة