ÕÍíÝÉ ÈÑáãÇä ÇáÃØÝÇá

????E E???C? C????C?

احترام حقوق الإنسان ـ احترام عقول الأطفال ـ مشاركة المرأة ـ الشباب روح الوطن

Pic

بيان عاجل من الشبكة العربية لحقوق الطفل

"الأحد, 03-أغسطس-2014"

المدرسة الديمقراطية -


تموز 2014
بيان إدانة واستنكار برسم المجتمع الدولي

حرب على أطفال غزة

إنّها من جديد .. آلة القتل الإسرائيلية تفتك بأطفال غزّة ونسائها وشيوخها... وكأنّه كُتب على أطفال غزة ألّا يكبرواصص أو يحلموا... وكأنّ العمر لديهم ممنوع أن يتجاوز سنين الطفولة.

منذ صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في كانون الأول / ديسمبر 1948 وإسرائيل ترتكب أفظع الجرائم والمجازر البشعة والانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان بحقّ الشعب الفلسطيني.

وبسبب صمت العالم على مدى 66 عاماً منذ نكبة فلسطين، تجرّأت إسرائيل واستمرّت في صلفها وجبروتها في ارتكاب المجازر وسفك دماء الشعب الفلسطيني من أطفال ونساء وشيوخ، وها هي الآن تعود من جديد لتضرب بعرض الحائط كل ما ورد في الإعلان، بدءاً من المادة الثالثة فيه التي تنص على حقّ كل فرد في الحياة والحرية وسلامة شخصه، بارتكابها جريمة ضد الإنسانية بكلّ معنى الكلمة في قطاع غزّة لتقتل منذ السابع من تموز/ يوليو 2014 ولغاية صباح اليوم الجمعة 24 تموز/ يوليو 2014 ما يزيد عن 800 فلسطيني جلّهم من النساء والأطفال، فبحسْب الأوساط الطبية وتقارير الأونروا، إنّ ما يناهز الـ40% منهم هم من الأطفال، وقد تخطّى عدد الجرحى الـ5000 دون أي اعتبار لا للمجتمع الدولي ولا للاتّفاقيات والمواثيق الدوليّة. ولو أنّ المجتمع الدولي تحرّك منذ بداية حرب الإبادة هذه لما وصلت الأمور الى ارتكاب العديد من المجازر وتدمير أحياء بكاملها على رؤوس قاطنيها.

تنصّ المادّة الرابعة من الاتّفاقية الدوليّة لحقوق الطفل على أنّه ينبغي على الدول التي وقّعت على هذه الاتّفاقية تطبيق الحقوق المعترف بها في هذه الاتّفاقية... إلّا أنّ سكوت المجتمع الدولي عن الجرائم التي تُرتكب يُعتبَر مشاركةً في ما تقوم به إسرائيل. أين أنتم يا من وقّعتم على المادّة التاسعة عشرة من الاتّفاقية الدوليّة لحقوق الطفل والتي تنص على " توفير الحماية للطفل من جميع أشكال العنف أو الضرر أو الإساءة أو الاستغلال..إلخ؟ هل هذه هي الحماية من وجهة نظركم؟ أطفال غزّة يسألونكم، فأجيبوهم يا أصحاب الضمير!

أين أنتم من المادّة الثامنة والثلاثين التي تنصّ على "حماية الأطفال من النزاعات المسلّحة"؟ أين أنتم يا من تعهّدتم بمتابعة التزام الدول الأطراف التي تعهّدت بتنفيذ الاتّفاقية؟ أين اللجنة لحقوق الطفل المعنية بمتابعة ما يجري بحق اطفال غزة من خلال التقارير التي تقدّمها المؤسّسات الدوليّة الحقوقيّة ومؤسّسات المجتمع المدني؟

لقد وقّعت إسرائيل على اتّفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب المؤرخة في 12 آب/ أغسطس 1949 والتي تنصّ المادّة التاسعة والخمسين منها على التالي: إذا كان كل سكّان الأراضي المحتلة أو قسم منهم تنقصهم المؤن الكافية، وجب على دولة الاحتلال أن تسمح بعمليّات الإغاثة لمصلحة هؤلاء السكان وتوفّر التسهيلات لهذه العمليّات خاصّة تلك المتعلّقة بالمواد الغذائية والطبية... في حين نجد أنّ مئات البعثات والطواقم الطبية غير قادرة على الوصول الى قطاع غزّة بسبب إغلاق كافة المعابر...

كما تنصّ المادّة الحادية عشرة من الملحق الأوّل من الاتفاقية بشأن مواقع الاستشفاء والأمان على أنّه "لا يجوز بأي حال أن تكون مناطق الاستشفاء والأمان هدفاً للهجوم"... في حين نرى عكس ذلك من قبل العدو الإسرائيلي الذي لا محرّمات لآلته العسكرية التي تضرب كيفما كان وأينما كان وفي أي وقت كان.

إنّنا وباسم الشبكة العربية لحقوق الطفل "منارة" , وباسم المجتمع الاهلي والمدني في الدول العربية وبأسم الهيئات والمنظمات الحقوقية كافة، نطلق صرخةً الى صانعي القرارات والمؤثرين في صنعها في العالم والذين ما زال لديهم الحد الادنى من الحسّ الانساني والالتزام بمبدأ وجوب حماية حقوق الإنسان وحقوق الطفل وبالأعراف والمواثيق الدوليّة، الى هؤلاء جميعاً بدءاً من :
-
هيئات الأمم المتّحدة وعلى رأسها أمينها العام السيّد بان كي مون.
-
هيئات جامعة الدول العربية وعلى رأسها أمينها العام السيّد نبيل العربي.
-
المنظّمات والمؤسسات والبرلمانات الدولية والعربية المعنيّة بحقوق الطفل وحقوق الإنسان.
-
الحكومات العربية والأوروبية والدولية.

إنطلاقاً من مبدأ الحق بالحياة والحماية المنصوص عليه في شرعة حقوق الانسان وبناءً على كل الأعراف والاتّفاقيات والبروتوكولات التي تأتي في صميم القانون الدولي، ندعوكم ونناشدكم للتضامن والتحرّك الفوري والسريع والضغط على جميع الحكومات الفاعلة في التأثير على إسرائيل ومن يساندها في ممارساتها وجرائمها ضد الإنسانية والتطهير العرقي في قطاع غزّة لتحقيق ما يلي:
-
فتح معبر رفح أمام دخول المساعدات الإنسانية من غذاء ودواء وغيرها الى قطاع غزّة مع تأمين غطاء وضمانات دولية لذلك.
-
ضمان سلامة المدنيين العزّل وخاصّة الأطفال والنساء والشيوخ وحمايتهم من جميع أشكال العنف والإساءة والأعمال العسكرية.
-
وقف العدوان على قطاع غزّة وانهاء الحصار الذي دام ثماني سنوات.
-
محاكمة المسؤولين الإسرائيليين بتهمة جرائم الحرب وفق القانون الدولي بالاعتماد على تقارير لجان تقصي حقائق وملفات بالمجازر التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني في غزة.



الشبكة العربية لحقوق الطفل
"منارة"


الشبكة العربية لحقوق الطفل "منارة" هي شبكة إقليمية غير ربحية تضم مؤسسات المجتمع المدني او شبكاته العاملة في مجال حقوق الطفل. وقد تشكلت "منارة" كشبكة إقليمية بجهد عربي سعيا للوصول الى جميع الاطفال في الاقطار العربية عبر شركاء محليين عاملين بمجال الطفولة على اطّلاع باوضاع الاطفال في بلدانهم.
تاسست منارة عام 2009 وتضم في عضويتها: الجمعية اللبنانية للتعليم والتدريب"الف"(لبنان)، جمعية امل للعائلة والطفل(تونس)، منظمة بيتي(المغرب)، الحركة العالمية للدفاع عن الاطفال(فرع فلسطين)، المدرسة الديمقراطية(اليمن)، الاتلاف المصري لحقوق الطفل(مصر)، ميزان لحقوق الانسان (الاردن)، شبكة حقوق الطفل العراقي(العراق)، جمعية عمل تنموي بلا حدود "نبع"(لبنان)، الشبكة الجزائرية للدفاع عن حقوق الطفل"ندى"(الجزائر)، جمعية تنمية المراة والطفل"سول"(اليمن).


ارسل هذا الخبر اطبع الخبر